العلامة المجلسي

63

بحار الأنوار

الزورا ، وخروج رجل من ولد عمي زيد باليمن ، وانتهاب ستارة البيت ، ويفعل الله ما يشاء ( 1 ) . مصباح الشيخ ، والبلد الأمين ، وجنة الأمان ، والاختيار : مما يختص عقيب الظهر يا سامع كل صوت إلى آخر الدعاء ، وفي الجميع ( يا ) مكان أي في المواضع كلها . بيان : ( يا جامع كل فوت ) قال شيخنا البهائي - ره - : أي كل فائت ، وما بعده أعني ( يا بارئ النفوس بعد الموت ) أي خالقها ومعيدها كالتفسير له ( يا بطاش ذا البطش الشديد ) البطش الاخذ بالعنف ويقال للسطوة بطشة ، ويمكن حمل البطاش على هذا المعنى وذا البطش على المعنى الأول . أقول : قد مر وسيأتي هنا تفسير تلك الفقرات وأشباهها . 2 - فلاح السائل : ومن المهمات الدعاء عقيب صلاة الظهر بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه دعا به عقيبها على ما رواه أبو المفضل محمد بن عبد الله التميمي ، عن أبي محمد عبد الله بن محمد التميمي ، عن أبي الحسن ، عن علي بن محمد صاحب العسكر عليهما السلام عن أبيه ، عن آبائه عليهما السلام عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنين ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : كان من دعائه عقيب صلاة الظهر ( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش الكريم ، الحمد لله رب العالمين ، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل خير ، والسلامة من كل إثم ، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولاهما إلا فرجته ، ولا سقما إلا شفيته ، ولا عيبا إلا سترته ، ولا رزقا إلا بسطته ولا خوفا إلا أمنته ، ولا سوء إلا صرفته ، ولا حاجة هي لك رضى ولي صلاح إلا قضيتها ، يا أرحم الراحمين ، آمين رب العالمين ( 2 ) . بيان : ( موجبات رحمتك ) أي أعمالا تسبب لرحمتك وتوجبها ( وعزائم مغفرتك ) أي أسألك أعمالا ينعزم ويتأكد بها مغفرتك .

--> ( 1 ) فلاح السائل ص 170 - 171 . ( 2 ) فلاح السائل ص 171 - 172 .